Skip to content
You are here: Home News في الذكرى الأولى لرحيل الفنان إسماعيل شموط
في الذكرى الأولى لرحيل الفنان إسماعيل شموط PDF Print E-mail

 

خواطــر فــي السيـــرة والمسيــــرة


بقلم: الفنـــان عبــد عابــدي

راجعـــون.. وإسماعيل شمّــوط

في شهر نيسان من العام 1948 كانت عائلتي الكبيرة المكونة من عائلات الحاج والقلعاوي وعابدي من العائلات الحيفاوية العريقة تعبر مسالك التشرد عبر الميناء "ونهر المقطع" شمالا إلى لبنان وسوريا والاردن. كنت أنا ولدا صغيرا عندما التحقنا بمركب تجاري أقلنا بحرا مع جدتي فاطمة القلعاوي وجدي نايف الحاج وأمي خيرية وأخوتي زهرة وسعاد وأخي طيب الذكر ديب الى ميناء بيروت ومن هناك الى الكرنتينا  ومن ثم الى مخيم المية ومية  ( كان معسكرا للجيش الفرنسي في فترة الانتداب الفرنسي في لبنان وسوريا)، وهو مخيم يقع على أطراف مدينة صيدا.. رحلنا جميعا ما عدا والدنا قاسم عابدي الذي أبى أن يترك وسادته وحصيرته في حي وادي الصليب القريب أمتارا معدودة من شاطئ البحر الغادر.
سيرتي الذاتية هذه تشبه إلى حد كبير المسار المأساوي الذي مر به إسماعيل وتمام في مسار التشرد من اللد الى رام الله مشيا على الأقدام وتشرد زميلنا الفنان محمود طه من يبنة إلى شرق الأردن وناجي العلي من الشجرة مرورا بطريق المسيح الى طبريا ومن ثم صاعدا قمم الجبال الى قرية مرج عيون التي ربما تلاقينا فيها هناك أيضا. ويبقى أن ركوب البحر والإبحار مع "الفلوكة" كما فعلت عائلة تمام الأكحل (أم يزيد) هو المسار المميز لتهجرنا ولمهجرنا.

*   *   *

  قبل سنوات كتب الكاتب الإسرائيلي النقدي عاموس كينان مقالة في ملحقات إحدى الصحف عن الطرد والتهجير الجماعي بأمر من رئيس الحكومة دافيد بن غوريون أبان النكبة لسكان اللد والرملة. وكان على رأس المنفذين قائد المنطقة إسحاق رابين حيث تم إخلاء السكان بالقوة وطردهم إلى الضفة الغربية (المملكة الأردنية فيما بعد). يروي عاموس كينان في مقاله ما رأته عيناه في مدينتي اللد والرملة أثناء تجواله هناك في فترة النكبة.
يصف كينان البيوت والأبنية المفرغة من سكانها وحالة العبث والتدمير الهائل لأحياء اللد والرملة واللحظات التي مرت حين ترك الناس بيوتهم. فمنهم من ترك الطبيخ على نار "البريموس" ومنهم من ترك فناجين القهوة فاترة لم تشرب بعد. وهناك بيت مميز.. يقول كينان.. دخلته... وإذ بي أرى لوحات فنية مرسومة على قماش قيم منها موضوع على الحمالة وألوانها لم تجف بعد.. بدت لي أن هناك شاب كان يرسم اللوحة ولوحات أخرى مبعثرة بغرفة المكان قبل حدوث ما حدث وكأنه تواق إلى عالم يخلو من الحروب والدمار وكأنه.. لم يدرك أن لحظة الوداع الأخيرة والفراق حتماً آتية... إنه لن يسعد أبداً في تحقيق حلمه وسيكون هو هناك (في الغربة) إلى الأبد.
بعد قرائتي لهذه المقالة.. وحين زيارة إسماعيل وتمام إلى حيفا رويت ما جاء في التقرير مقتنعاً تماماً أن ذلك الشاب الهاوي الذي كان يرسم ربيع بلاده في ربيع العام 1948 لم يكن سواه... وها هي الرملة واللد ... مأذن النبي صالح والجامع الكبير وكنيسة مار جريس ومواسم الخضر والبيارات الخضراء وجدارات الصبر والتين ومواسم الأفراح لا زالت في انتظار عاشق الأرض والسماء ابنها إسماعيل شمّوط رسام الهجرة والرجوع.

تشئ الظروف لاحقا ويا للمعجزة أن نستعيد إمكانية الرجوع إلى حيفا بعد قضاء سنتين من التشرد وفي مخيمات اللاجئين في لبنان وقضاء سنة ونصف في جامع مهجور في حي الشاغور في وسط مدينة دمشق القديمة، تلك المدينة التي بقت فيها شقيقتي الكبرى لطيفة وأبناءها في مخيمات اللاجئين هناك.
كان ذلك ضمن ما فعله أبانا قاسم عابدي الذي لم يترك حينا لكن ترك حصيرته القريبة من شاطئ البحر واخذ يستنجد معارفه من "الإشكناز" وخاصة شريكه في تجارة الأبقار والخيل "حاييم شميد" أن يسعفاه وأن يسمح لنا بالرجوع الى حيفا.
رجعت أنا وعائلتي الصغيرة دون شقيقتي الكبرى المتزوجة في الغربة ودون العائلات الحيفاوية العريقة، رجعت أنا وبقي ناجي العلي واسماعيل شموط معلمي الأول ومحمود طه وغسان كنفاني وأحمد دحبور وتمام الاكحل ومحمود الكرمة وأبو سلمى وسميرة عزام وغيرهم من المبدعين الفلسطينيين بعيدين وقريبين من حدود الوطن فلسطين.

*   *   *

في العام 1957 وبعد سنة من مرور حرب السويس قرأت خبرا في "مجلة الجديد" الصادرة في حيفا عن الرسام الراحل اسماعيل شموط وعن معرضه الذي افتتحه القائد جمال عبد الناصر في القاهرة وهو الفنان الفلسطيني الأول الذي يحظى بتلك المكانة والتقدير والابداعات الفنية ولما يحمله المعرض من مواضيع عن القضية الفلسطينية وتشرد أهلها.
كانت اللوحة المعنونة بـ "الى اين؟" ومسار نزوح اللاجئين بمثابة شعلة أضاءت مخيلتي كوني ولسنوات خلت كنت أنا وجدي نايف الحاج وجدتي فاطمة وأمي خيرية وأخي طيب الذكر ديب وشقيقتاي زهرة وسعاد في هذا؟ في خيم المية ومية وجامع الصابون في دمشق.
كنت انذاك أتابع برامج الإذاعات العربية كي أحظى بسعادة ولو للحظات في سماع أغنية فيروز راجعون وسنرجع يوما الى حيينا، كنت كلما سمعتها عبر الإذاعة محاولا تجسيد ذلك الحدث عبر اللوحة القماشية وكانت الأولى التي رسمتها تكريما لفيروز ولصوتها الباقي فينا أبدا .

إبراهيــم هزيمــة المغتــرب فــي برليـــن

ذكرت سابقا أنني ومنذ طفولتي وحداثة عهدي كنت تواقا للمعرفة والتعبير الفني بواسطة الرسم والكتابة الإنشائية وكنت شغوفا بتصوير المواضيع الحياتية لمن تبقى في حيفا كأقلية مهزومة ومغلوبة على أمرها وكذلك البقية الباقية في الجليل والمثلث وقضايا الحكم العسكري وحركة التنقل والتصاريح الملزمة في التنقل من حيفا الى الجليل والمثلث ومناطق أمنية أخرى (كزيارة طبريا، ومناطق سياحية أخرى).
كلها جميعا ساهمت في صقل موهبتي الفنية التي تركزت في موضوعات اللاجئين وقضايا المسحوقين والمضطهدين في البلاد وخارجها.
إن انتمائي إلى ما يسمى أبناء الكادحين والشبيبة الشيوعية وفيما بعد الى الحزب الشيوعي في اسرائيل قد سرّع وساهم كثيرا في وضعي الى جانب خانة الملتزمين والمدافعين عن  الحق ولأجل حرية الإنسان وحرية الأرض والكرامة والسلام وحق العودة والمساواة للجماهير العربية في وطنها.

أقمت معرضي الأول في مدينة تل أبيب في العام 1962 وكان أول معرض لفنان عربي شاب في المدينة العبرية ومن ثم لأول مرة فنان عربي شاب في جمعية الفنانين الاسرائيلية.

كانت أعمال إسماعيل شموط وأعمال كاتيا كلوفيتش الألمانية وأعمال المبدعين الفرنسيين ديلكورا وباول غوغان واغوسط رودان ومانيه ومونيه تدغدغ الخيال والإلهام وكذلك أعمال الفنان الخالد الاسباني فرنسيسكو غوبا وبابلو بيكاسو وفان كوخ ورمبراند والايطالي  ريناتا غوتوسو رسام المهجرين وفيما بعد أثناء دراستي في درسوف اللقاء المؤثر مع فنان المكسيك الخالد سيكيروس.
في نهاية  العام 1964 حصلت على منحة دراسية للدراسة الأكاديمية في المدرسة العليا للفنون في مدينة دريدسن وذلك ضمن المساعدة التي قدمتها جمهورية ألمانيا الديمقراطية عبر الحزب الشيوعي في إسرائيل. أيقنت حين قبولي للدراسة أنني سأتعرف على الفنانة كيتا كولوفيتش رسامة الغلابة والمضطهدين في ألمانيا في فترة ما بين الحربين العالمتين، لكنني لم أدرك أن كيتا قد توفت في العام 1944 وأن الرسامة ليئا غرونديغ هي التي سوف ترشدني في السنتين الأوليتين وهي مطلعة على أعمال الفنانين المعاصرين وتعرف عن الفنان إسماعيل شموط الفنان الفلسطيني الذي زار ألمانيا مرات عديدة. إن كون الفنانة المحاضرة ليئا غرونديغ تنتمي إلى أصول يهودية وهربت من معسكرات الاعتقال والموت ساهم في بلورة اتجاهاتي الفنية والشخصية.


وفي بداية العام 1965 كان لي اللقاء الأول مع فنان المهجر والرحيل الزميل إبراهيم هزيمة المولود في عكا وهجر منها إلى سوريا ومن هناك قُبل طالباً متميزاً في كلية الفنون الجميلة بمدينة لاينبرغ التي تبعد حوالي 150 كيلومتر عن مدينة دريسدن، لقد تمحور لقاؤنا الأول عن مسارات الهجرة ودولها ومكانة الفنان الفلسطيني وطموحاته المستقبلية وحديث عن معلمنا الأول الذي رسم النزوح والهجرة الفنان إسماعيل شموط.


يتبين لاحقاً أننا أربعة فناني الهجرة والتغرب وهم تمام الاكحل وطيب الذكر إسماعيل شموط وإبراهيم هزيمة وأنا دعينا لمعرض مشترك في المتحف الوطني الأردني في عمان تحت عنوان "الحلم والحقيقة" بدعوة من الأميرة وجدان علي وذلك في العام 1997، شارك في حفل الافتتاح لفيف من المبدعين الفلسطينيين والأردنيين والصحفيين العرب والأجانب. كان ذلك اللقاء التاريخي مع إسماعيل وتمام بمثابة حلم حقيقي في استرجاع الصورة المرئية لأجزاء الوطن ومركباته في صدر بيارات البرتقال في سهل اللد والرملة وسفن الأبحار من ميناء يافا ونساء عكا وقراها وشبابيك البيوت المهجرة من أحياء حيفا والجليل.

 

إسماعيــل وتمــام فــي حيفـــا

في ربيع العام 1992 أعلمني إسماعيل (أبو يزيد) عن رغبته في القدوم إلينا مع زوجته تمام (أم يزيد) لأجل إقامة معرضه الأول في قاعة المركز البلدي في الناصرة. كانت فرحتي لا تصدق عندما استقبلتهما في المدخل الجنوبي لمدينة حيفا وحلا ضيفان في بيتنا الكائن في وادي النسناس، كما قمنا خلال تواجدهما في حيفا بزيارة مرسمي والأماكن التاريخية والمواقع التي انطلقنا منها في عملية النزوح والهجرة (بداية الميناء ووادي الصليب) وكنت أشعر خلال الشرح والحديث عن حيفا وأهلها الباقين فيها كم هما سعيدان لهذا اللقاء وتواجدهما على أرض الوطن وكم هي الحسرة وشعور الألم لهذا الشعور المجبول بين الحلم والحقيقة كما تفوه بها طيب الذكر أبو يزيد.
قمت خلال الزيارة القصيرة بترتيب لقاء مع مبدعين شباب من كفر ياسيف في إطار جمعية "إبداع" التي ترأستها لمدة سنتين. وكذلك في ترتيب لقاء مع مجلس اعبلين المحلي وكادر عامليه وزيارة النصب التذكاري لشهداء يوم الأرض في سخنين وعكا. كانت السيدة تمام وخلال الزيارات المرهقة تحرص على توفير ساعات راحة لزوجها وتتأكد من تناوله الأدوية المختلفة واليومية والنوم المبكر.

لقد دأبنا على التراسل بعد هذه الزيارة وبرمجة نشاطات فنية وتواصل لمبدعين من الداخل في المعرض الذي حرص إسماعيل على تنفيذه لستة فنانين في المتحف الوطني في العام 1999 والذي افتتحته الملكة رانيا. وقيامه بترتيب لقاءات وندوات في بيته الواسع باشتراك فنانين وصحفيين أردنيين وفلسطينيين ومتابعة الحدث وعلاقاته المميزة والمتشعبة مع أبناء شعبه. أصدر إسماعيل شموط كتابه الأول والجامع عن الفن الفلسطيني وفيما بعد كتابه السيرة والمسيرة لمجموعة أعماله وأعمال زوجته تمام وتعد رائعة السيرة والمسيرة المرئية لما سجلته عيناهما لرحلة الشقاء التي ابتدأت مشياً على الأقدام من اللد إلى رام الله ومن رام الله إلى الكويت وبرلين وإلى بيروت في سنوات الحصار ومن ثم إلى الكويت وبعدها إلى عمان ليستقر بها إلى الأبد.

*   *   *

في العام 1969 دعيت إلى ألمانيا من قبل جمعية الصداقة الألمانية الفلسطينية بواسطة ممثلة الجمعية السيدة الين رولف لافتتاح معرض مشترك لفنانين فلسطينيين ويهود في شمال ألمانيا بعنوان "حقاً ممكن" هذا المعرض الذي تنقل من نيويورك ومدن أمريكية أخرى إلى ألمانيا ومدن أوروبية أخرى. في أثناء افتتاح المعرض وبحضور شخصيات ألمانية عديدة، وقفت السيدة رولف حاملة ملصق وعليه لوحة إسماعيل شموط بعنوان "إلى أين؟"، تمثل الشيخ الفلسطيني مشقق الوجه والى جانبه حفيده في مسيرة الغربة دون تحديد، دعت السيدة الحضور إلى الالتزام بالصمت لمدة دقيقتين وتذكار ما حدث للشعب الفلسطيني والتضامن معه واعتبار أن الفلسطينيين هم ضحية "الكارثة" وان على الشعوب الأوروبية أن تساند قضيتهم العادلة والإنسانية. في الأيام التالية من وجودي في مدينة "كير" القريبة من همبورغ ضيفاً عند السيدة ولف وكان عمرها 75 عاما وصالة بيتها تحوي الكثير من اعمال إسماعيل وآمراته تمام. لقد كانت معجبة بأعمالهم وترى فيها الوسيلة والرسالة الهامة في نقل مأساة الشعب الفلسطيني في تحريك الضمير الأوروبي لتضامنه معه.

*   *   *

مرت سنة على وفاة الأخ الأكبر والفنان البكر إسماعيل شموط، وها أنا في حيفا أعيد ذكراه وذكرى اللقاء الذي تم هناك في عمان، أجول في صور كتابه السيرة والمسيرة وأمر على تكوينات وجوه النساء الحالمات والرجال ذوي السواعد القوية والرجل مشقق الوجه والكرسي المتنقل والبقج التي تحوى الخرق وتحوى الكواشين وشهادات النفوس، صور لأطفال في حواكير البرتقال.. أسمع آهات الجموع الحاشدة المستصرخة بصمت اللوحة بسرابية الرجوع اللارجوع.. في دغدغة فرشاه من آمن أن للون حكاية وللخط قوة الاختراق لكل الجدارات التي تحول دون تحقيق الحلم الذي لا بد أن يتحقق.

أخي إسماعيل... سلام لك...


Comments (0)Add Comment

Write comment
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 



This site is powered by vLand Ltd. / your cyber estates agent

Domain names  webhosting  webdesign  online site builder

Member's Login مدخل الاعضاء

Featured Items مقالات

اهداف الجمعية

 اهداف الجمعية   تطوير الفن...

עמותת "ערבל

  חיפה, שדרות הציונות 12, טל/פקס 04-8514735, ...

الاحتفال بانتهاء دورة الاولاد الموهوبين باشراف الفنان عبد عابدي

 أقيم بعد ظهر يوم امس الجمعة,احتفال في المرسم...

Childrens visit to Germany / Photoes

 Here are the photoes of the visit of the delegation of Arabelle to Germany,...

في الذكرى الأولى لرحيل الفنان إسماعيل شموط

  خواطــر فــي السيـــرة والمسيــــرة...

مشاريع عربل

مشاريع عربلقامت الجمعية وبجهود بعض أعضاؤها...

معرض رسومات وصور فوتوغرافية لأبناء حيفا في مقهى فتوش

عربل جمعيه لتطوير الفنون المرئيه معرض رسومات...

رجال في الشمس

 رجال في الشمس متحف هرتسليا للفنّ ...

دورات "عربل" للعام 09/2008

سوف يشهد العام الدراسي المقبل ورشات إبداعية...

"גברים בשמש"

 "גברים בשמש"  מוזיאון הרצליה...

module by Inspiration

ورشة الابداع الفني

arabaddress.jpg

لقطاط من عربل Arabelle Flashes

Placat_3.jpg

اعلانات Announcements

ورشه الإبداع الفني

دورات للرسم والكراميكا

 التسجيل لعام 2009-2010

 

 دورة للموهوبين في مجال الرسم والكراميكا لصفوف الثالث-الخامس

  يوم الجمعة من الساعة 16:00 وحتى 18:00

  • دورة للموهوبين في مجال الرسم لصفوف السادسالثامن

يوم الأحد  من الساعة 16:00-18:00

  • دورة للنساء في مجال الكراميكا 

يوم الجمعة  من الساعة 08:30-10:30

 

تقام الدورات في أجواء مريحة وباشتراك مجموعات صغيره

يشرف على الدورة الفنان عبد عابدي, وبمشاركة فنانة الخزف نتاشا دياطلوف

حيفاجادة هتسيونوت (الجبل) 12 .

للتسجيل والاشتراك يرجى الاتصال مع مركز الدورات

مشاريع عربل

مشاريع عربل

قامت الجمعية وبجهود بعض أعضاؤها بتنفيذ برامج ناجحة ضمن الأهداف المذكورة أعلاه ومنها:

إقامة معرض باشتراك نحو 17 فنانًا وفنانة بالتعاون مع مسرح الميدان – المسرح العربي في إسرائيل، زاره عدد كبير من محبي الفن ووفود من المدارس في حيفا.

إقامة احتفال يمناسبة سنة على تأسيس الجمعية بمشاركة فنانين عرب ويهود وجمهور واسع من محبي الفن والمهتمين بالثقافة

2006 )

دورات "عربل" للعام 09/2008

سوف يشهد العام الدراسي المقبل ورشات إبداعية متعددة ضمن الفعاليات الثقافية التي تقترحها جمعية "عربل" للإبداع المرئي، من أهدافها الرئيسية:

Arabelle Workshops 2008/09

Arabelle Workshops 2008/09

 


This year Arabelle continues with holding its art courses and workhsops its art workshops:

 

 The upcoming year will feature several artistic workshops as a part of the cultural platform suggested by "Arabelle" association for the promotion of the visual arts, which is one of the main aim of "Arabelle":

  • Development of artistic creativity and the advancement of the various artistic fields- such as painting, sculpture and photography.

  • To create opportunities for those who posses creative skills and needs, and to give support to local artists working in the aforementioned fields.

  • To support local artists also through the establishment of art galleries and exhibitions.

The Art Workshops for the upcoming year are made for skilled children between the ages 8-14 who cannot afford developing their talent due to difficult economical and social conditions as most of them come from poor neighborhoods such as Wadi Al Nisnas, Haifa downtown and Halisa.

برامج ناجحة ضمن الأهداف المذكورة

قامت الجمعية وبجهود بعض أعضاؤها بتنفيذ برامج ناجحة ضمن الأهداف المذكورة أعلاه ومنها:

إقامة معرض باشتراك نحو 17 فنانًا وفنانة بالتعاون مع مسرح الميدان – المسرح العربي في إسرائيل، زاره عدد كبير من محبي الفن ووفود من المدارس في حيفا.

إقامة احتفال يمناسبة سنة على تأسيس الجمعية بمشاركة فنانين عرب ويهود وجمهور واسع من محبي الفن والمهتمين بالثقافة
(
2006 )

 

إقامة معرض لفنانين فلسطينيين معاصرين في ورشة الابداع الفني في شرع الجبل في حيفا

 

إقامة دورة للكراميكا باشتراك امهات عربيات ويهوديات باشراف الفنانة من أصل روسي "نتاشا”. (فترة الدورة 17 شهر؛

2005

دورة للموهوبين من احياء مختلفة ومنها حي الحليصة الذي يعاني من نسبة بطالة عالية وضائقة اجتماعية صعبة؛ الدورة أقيمت بالتعاون مع صندوق حيفا الثقافي الذي تشرف عليه بلدية حيفا مباشرة.
(
2006 )

 

إقامة معرض للموهوبين والموهوبات واحتفال كبير بمشاركة الأهالي في ورشة الابداع الفني تحت عنوان "في ساحة الدار".
(
2007 )

 

امسية فنية بمشاركة عازفين عرب ويهود؛ أمسية شعر بمشاركة شعراء شباب في ورشة الابداع الفني.
(
2007 )

 

إقامة معرص للأطفال في مقهى قتوش وتحت رعايته بمشاركة عازفين وشعراء والأهالي وبمشاركة نائب رئيس بلدية حيفا شموئيل غلبهارت.
(
2007 )

 

إقامة احتفال كبير بمناسبة الأعياد الإسلامية والمسيحية وحانوكا لليهود بمشاركة عازفين والأهالي.
(
2007 )

 

Completed Projects

Completed Projects

 

Since the inception of the organization, we were successful in organizing creativity and visual arts workshops for adults and for school children alike. Arabelle is now planning to expand operations to give more children the possibility of being directly exposed to art and creativity.

Below is a list of some of the projects that we have completed in the past two years:

 

  1. Art exhibition for 17 local visual artists, which took place in the Arab theater in Israel, Al-Maidan. The exhibition was attended sldo  by many groups from elementary and high-schools in Haifa and the region. (2007)
  2. In Our House Yard - a workshop for young and talented boys and girls from Haifa who belong to all religious denominations in the Haifa region. The artistic products were demonstrated in an exhibition in Arabelle’s art workshop. (2007)
  3. Art exhibition of “In Our House Yard” at the cultural café Fattush in Haifa; in the opening various local musicians and artists performed, and the event was attended by the vice mayor of Haifa Shmoel Glibhart. (2007)
  4. This same exhibition will move this summer to Germany, and in addition, Arabelle has delegated 5 pupils who will join with 5 other Israeli pupils, in a joint creativity workshop with Polish and German pupils in a small town on the border between Poland and Germany.
  5. Cultural – musical event in which Arab and Jewish musicians and poets performed together. (2007)
  6. Cultural event to celebrate the Christian, Muslim and Jewish holidays with the children taking part in the creativity course and their parents. (2007)
  7. Ceramics workshop for Arab and Jewish mothers. The duration of the workshop was 17 months and was led by the Russian artist Natasha. (2006-2007)
  8. Cultural event in which many local artists and musicians performed, celebrating the first anniversary of Arabelle. (2006)
  9. Art exhibition for contemporary Palestinian artists at the art workshop in Hatzeyonut Ave. (Al-Jabal) in Haifa. (2006)
  10. In collaboration with the Haifa Cultural Fund, an artistic workshop was organized for young individuals from different neighborhoods of Haifa. The neighborhood of Halissa, which suffers from high unemployment rates and economical difficulties, had a prominent presence in the workshop. (2006)
  11. Bridges project, part A: First exhibition of Palestinian visual artists in Hungary (Hajduboszormeny), in collaboration with the Hajduboszormeny International Artists Camp. (2006 april 4 artists, 3 personally participating in the opening ceremony, also attended by the mayor of the city. Abed Abdi contributed two of his works for the local museum in the city).

 

 

 

ongoing in 2008

ongoing in 2009

Intercultural Creativity and Visual Arts Course

a unique meeting of cultures and creativity

 

Starting from the spring of 2006, Abed Abdi has been holding a special creativity course for youth aged 8-14 from all religious denominations found in Haifa. The course focuses the attention on joint creativity, and ends with a joint exhibition for the pupils. The idea was to bring Muslims, Jews and Christian children together, and thereby promote tolerance and dialogue through the arts. The special course consists of various workshops in: photography, ceramics, drawing and painting, graphic art, sculpturing, creative writing, calligraphy, folk art and world music.

عدد الزوار الان Who's Online